محمد الريشهري

121

موسوعة العقائد الإسلامية

إِلَيكَ ؛ شاهِدَةٌ بِأَنَّك لا تَأخُذُكَ الأَوهامُ ، ولا تُدرِكُكَ العُقولُ وَلاَ الأَبصارُ . ( 1 ) 3512 . عنه ( عليه السلام ) : بِها [ أي بِالْمَخْلوقَاتِ ] تَجَلّى صانِعُها لِلعُقولِ . ( 2 ) 3513 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ الَّذي . . . تَتَلَقّاهُ الأَذهانُ لا بِمُشاعَرَة ، وتَشهَدُ لَهُ المَرائي لا بِمُحاضَرَة . لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ ، بَل تَجَلّى لَها بِها . ( 3 ) 3514 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ المُتَجَلّي لِخَلقِهِ بِخَلقِهِ ، وَالظَّاهِرِ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . ( 4 ) 3515 . عنه ( عليه السلام ) : وأَقامَ مِن شَواهِدِ البَيِّناتِ عَلى لَطيفِ صَنعَتِهِ ، وعَظيمِ قُدرَتِهِ ، ما انقادَت لَهُ العُقولُ مُعتَرِفَةً بِهِ ، ومُسَلِّمَةً لَهُ ، ونَعَقَت في أَسماعِنا دلائِلُهُ عَلى وَحدانِيَّتِهِ . ( 5 ) 3516 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا قالَ لَهُ الجاثَليقُ في مُناظَرَتِهِ : خَبِّرني عَنهُ تَعالى ، أمُدرَكٌ بِالحَواسِّ عِندَكَ فَيَسأَلُكَ المُستَرشِدُ في طَلَبِهِ استِعمالَ الحَواسِّ ، أم كَيفَ طَريقُ المَعرِفَةِ بِهِ إِن لَم يَكُنِ الأَمرُ كَذلِكَ ؟ فَقالَ - : تَعالَى المَلِكُ الجَبّارُ أن يُوصَفَ بِمِقدار ، أو تُدرِكَهُ الحَواسُّ أو يُقاسَ بِالنَّاسِ ، وَالطَّريقُ إِلى مَعرِفَتِهِ صَنائِعُهُ الباهِرَةُ لِلعُقولِ ، الدّالَّةُ ذَوِي الاِعتبارِ بِما هُوَ عِندَهُ مَشهودٌ ومَعقولٌ . ( 6 )

--> 1 . شرح نهج البلاغة : 20 / 255 / 1 . 2 . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، تحف العقول : 66 ، الاحتجاج : 1 / 476 / 116 وج 2 / 364 / 283 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، التوحيد : 39 / 2 عن محمّد بن يحيى وأحمد بن عبد الله العلوي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 230 / 3 . 3 . نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : 1 / 480 / 117 ، بحار الأنوار : 4 / 261 / 9 . 4 . نهج البلاغة : الخطبة 108 . 5 . نهج البلاغة : الخطبة 165 ، بحار الأنوار : 65 / 30 / 1 . 6 . الأمالي للطوسي : 220 / 382 ، الخرائج والجرائح : 2 / 555 / 14 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 258 كلّها عن سلمان الفارسي ، بحار الأنوار : 10 / 56 / 2 .